لو لم أكن أحبك كثيرا لما تحملت حساسيتك لحظة واحدة.. تقولين دائما عني ما أدهش كثيرا عند سماعه، أحيانا أنا ماكر، وأحيانا ذكي، رغم أنني لا أحتاج إلى المكر أو الذكاء في التعامل معك؛ لأن الحب وسادة في غرفة مقفلة أستريح فيها على سجيتي، ربما كنت محتاجا إلى استخدام المهارات الصغيرة معك في بداية العلاقة؛ لأنني كنت أريد أن أفهمك بحيث لا أفقدك، أما الآن فإنني أحب الاطمئنان الذي يملأ روحي عندما أحس بأن الحوار بيننا ينبسط ويمتد ويتشعب كاللبلاب الأخضر على سقيفة من الهدوء.


أكثر شيء أخافه هو تربيتك أو بالأحرى حياتك، ففي العادة تبحث كل الفتيات اللاتي لهن مثل ظروفك من الأمان في البيت والعمل عن قدر من القلق والانشغال وأنا لا ألومك في هذا بل وأصنعه لك متعمداً في كثير من الأحيان .

إنني أحتاج الكثير من الحب،

والكثير من الوفاء، والكثير من التفاني إن صح هذا التعبير، ولكك لا تعطيني أي شيء، لدرجة أنك إذا أحسست أني محتاج إلى كلمة حب رفضتي أن تنطقيها، وإذا طلبت منك طلبا صغيرا فأقرب شيء إلى لسانك هو كلمة الرفض..إن قلبك قفر جدا لا يستطيع أن يكون وسادة لمتعب أو رشفة لظمآن..


إنني لا أبحث فيك عن الزهو الاجتماعي، ولا عن المتعة السريعة العابرة، ولكني أريد علاقة أكون فيها كما لو كنت جالسا مع نفسي في غرفة مغلقة.

_أمل دنقل لـعبلة الرويني. 
عرض أقل

تعليقات