من مليون ونصف المليون عام،كنت في الجنة، طُردت من موطني،ونفيت إلى مكانٍ موحش ، شهدت الجريمة الأولى، وقتل قابيل هابيل، وشعرت بحرارة دمعة الندم الثانية، ذات الحرارة التي شعرتها من أبيه، وتوسلت لأول مرة، قلت للغراب أن هابيل كان صالحًا، إجعل الأرض تضمه ضمة النهاية، هو يستحق مكانًا آمنًا، وكتبت له سيناريو مسرحية، ليؤديها أمام قابيل، ثم انتحيت جانبًا وبكيت..
أنا كنت هناك، حين أحرقوا إبراهيم، وحين صلبوا المسيح، نعم، لم يصلبوه ولكن شبه لهم، لكن إنسانًا صُلب، وأنا كنت حزينة لأجله، احتضنت مريم، وواسيتها، وانتحيت جانبًا وبكيت..
أنا كنت هناك، أمسك يد العجوز التي قصدها موسى، لتدله على قبر يوسف، وقبلها كنت تحت شباك زنزانة يوسف، وبعدها كنت أواسي زليخة البريئة، التي همت ولم تفعل..
أنا كنت هناك أجمع خواتم زواج كل الذين قتلوا في الحرب، وكنت ألعب الغميضة مع الأطفال الذين فقدوا آباءهم، وكنت أشد على أيديهم واريهم تجاعيد يدي، وأقول لهم أن الله خلقها لنا لنعلم أن هناك دائمًا طريقًا غير مسدودة..
أنا الآن هنا، أتعبتني الجرائم وبكاء الأطفال، والخواتم الفارغة من الأصابع، وآلام الإنسان الذي صلب، والغراب الذي قتلناه كي نقيم المسرحية، وكل يوسف لا يستطيع الخروج، لا نن الجُب ولا من السجن، وكل زليخة يرجمها الناس فقط لأنها همت، وكل عجوز تحفظ مواضع القبور حتى نسيت الحياة، وكل موسى يبحث ولا يصل، وإن وصل ضل من جديد، وكل مريم فقدت وحيدها..
أنا هنا أبكي لأنه بسبب أرعن متكبر نفيت عن وطني.. أنا هنا أبكي، وأريد الرجوع..
أنا كنت هناك، حين أحرقوا إبراهيم، وحين صلبوا المسيح، نعم، لم يصلبوه ولكن شبه لهم، لكن إنسانًا صُلب، وأنا كنت حزينة لأجله، احتضنت مريم، وواسيتها، وانتحيت جانبًا وبكيت..
أنا كنت هناك، أمسك يد العجوز التي قصدها موسى، لتدله على قبر يوسف، وقبلها كنت تحت شباك زنزانة يوسف، وبعدها كنت أواسي زليخة البريئة، التي همت ولم تفعل..
أنا كنت هناك أجمع خواتم زواج كل الذين قتلوا في الحرب، وكنت ألعب الغميضة مع الأطفال الذين فقدوا آباءهم، وكنت أشد على أيديهم واريهم تجاعيد يدي، وأقول لهم أن الله خلقها لنا لنعلم أن هناك دائمًا طريقًا غير مسدودة..
أنا الآن هنا، أتعبتني الجرائم وبكاء الأطفال، والخواتم الفارغة من الأصابع، وآلام الإنسان الذي صلب، والغراب الذي قتلناه كي نقيم المسرحية، وكل يوسف لا يستطيع الخروج، لا نن الجُب ولا من السجن، وكل زليخة يرجمها الناس فقط لأنها همت، وكل عجوز تحفظ مواضع القبور حتى نسيت الحياة، وكل موسى يبحث ولا يصل، وإن وصل ضل من جديد، وكل مريم فقدت وحيدها..
أنا هنا أبكي لأنه بسبب أرعن متكبر نفيت عن وطني.. أنا هنا أبكي، وأريد الرجوع..
تعليقات
إرسال تعليق